مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
723
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فهم الأبدال الّذين وصفهم اللَّه عزّ وجلّ : « إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التّوابِينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرِين » « 1 » ، والمطهّرون « 2 » نظراءهم من آل محمّد صلى الله عليه وآله . ويخرج رجل من أهل نجران راهب ، « 3 » مستجيبللإمام « 3 » ، فيكون أوّل النّصارى إجابة ، ويهدم صومعته « 4 » ، ويدقّ صليبها ، ويخرج بالمواليوضعفاء النّاس والخيل ، فيسيرون إلى النّخيلة بأعلام هدى ، فيكون مجتمع « 5 » النّاس جميعاًمن الأرض كلّها بالفاروق ، وهي محجّة أمير المؤمنين عليه السلام ، وهي ما بين البرس والفرات ، فيقتل يومئذ فيما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف من اليهود والنّصارى ، يقتل بعضهمبعضاً ، فيومئذ تأويل هذه الآية : « فما زالَتْ تِلْكَ دَعْويهُم حَتّى جَعَلْناهُم حَصِيداً خامِدِين » « 6 » بالسّيف وتحت ظلّ السّيف . ويخلف من بني الأشهب « 7 » الزّاجر اللّحظ في أناس من غير أبيه هراباً حتّى « 8 » يأتواسبطرى « 8 » عوّذاً بالشّجر ، فيومئذ تأويل هذه الآية : « فلمّا أحَسُّوا بأْسَنا إذا هُم مِنْهايَرْكُضُون * لا تَرْكُضُوا وارْجِعُوا إلى ما أُتْرِفْتُم فِيهِ ومَساكِنَكُم لَعَلَّكُم تُسْأ لُون » « 9 » ، ومساكنهم الكنوز الّتي « 10 » غلبوا عليها « 10 » من أموال المسلمين ، ويأتيهم يومئذ الخسفوالقذف والمسخ ، فيومئذ تأويل هذه الآية : « وما هِيَ منَ الظّالِمِينَ بِبَعِيد » « 11 » ، وينادي
--> ( 1 ) - [ البقرة : 2 / 222 ] . ( 2 ) - [ الرّجعة : « المتطهِّرون » ] . ( 3 - 3 ) [ البحار : « يستجيب الإمام » ] . ( 4 ) - [ الرّجعة : « بيعه » ] . ( 5 ) - [ في الرّجعة والبحار : « مجمع » ] . ( 6 ) - [ الأنبياء : 21 / 15 ] . ( 7 ) - [ البحار : « أشهب » ] . ( 8 - 8 ) [ في الرّجعة : « يأتوا بسبطرى » ، وفي البحار : « يأتون سبطرى » ] . ( 9 ) - [ الأنبياء : 21 / 12 - 13 ] . ( 10 - 10 ) [ البحار : « غنموا » ] . ( 11 ) - [ هود : 11 / 83 ] .